L-تيروزين هو حمض أميني يُستخدم غالبًا في المكملات الغذائية لتحسين الوظائف الإدراكية المتأثرة بالتوتر. كما قد تساعد المكملات التي تحتوي على L-تيروزين في علاج بيلة الفينيل كيتون (PKU).
يستخدم جسمك L-تيروزين (المعروف أيضًا باسم التيروزين) لإنتاج الدوبامين والنورإيبينفرين. تنضب هذه الهرمونات العصبية (الكاتيكولامينات) بسرعة عندما تكون تحت ضغط. وعلى الرغم من أن مكملات L-تيروزين قد تعيد مستوياتها إلى مستويات صحية، إلا أنها ليست آمنة للجميع.
الاستخدامات والفوائد الرئيسية
يُنتج الجسم L-تيروزين من حمض أميني آخر يُسمى فينيل ألانين. بعد ذلك، يستخدم جسمك التيروزين لإنتاج ثلاثة كاتيكولامينات: الدوبامين، والنورإيبينفرين، والإيبينفرين.
غالبًا ما تؤدي فترات الإجهاد المطول أو الشديد إلى استنفاد هذه المواد الأساسية. يمكنك تحسين الحالات التالية عن طريق تناول مكملات L-تيروزين:
الوظيفة الإدراكية أثناء الإجهاد
يساعد الدوبامين الدماغ على إدارة الإجهاد. وسواء كنت تواجه إجهادًا عقليًّا أو نفسيًّا أو عاطفيًّا أو جسديًّا، فإن الدوبامين ينشط مناطق الدماغ التي تدعم قدرتك على التعامل مع الضغط. وعندما تتعرض لإجهاد مكثف أو طويل الأمد أو مزمن، تنخفض مستويات الدوبامين.
أفادت مراجعة منهجية أن جرعة واحدة من L-تيروزين حسّنت بشكل ملحوظ الانخفاض في الذاكرة العاملة ومعالجة المعلومات الناجم عن الإجهاد الظرفي، مثل العمل الذهني المكثف أو الظروف الجوية القاسية. وفي دراسة أخرى، حسّنت مكملات L-تيروزين الأداء الإدراكي، مثل تثبيط الاستجابة، والتبديل بين المهام، والذاكرة العاملة لدى الشباب خلال السيناريوهات التي تتطلب جهدًا إدراكيًا كبيرًا.
البينيل كيتونوريا (PKU)
البولينيكيتونوريا هي حالة استقلابية وراثية ناتجة عن خلل في الجين الذي يساعد في إنتاج الإنزيم اللازم لتفكيك الفينيل ألانين. لا يستطيع الأشخاص المصابون بالبولينيكيتونوريا استقلاب الفينيل ألانين، مما قد يؤدي إلى نقص التيروزين.
يمكن أن يؤدي تناول مكملات L-تيروزين إلى زيادة مستويات L-تيروزين في الدم بشكل ملحوظ لدى الأشخاص المصابين بـ PKU، مما يساعد على استعادة التوازن المفقود في الجسم إلى جانب التعديلات الغذائية المطلوبة.
استخدامات محتملة أخرى
-
اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD): يلعب الدوبامين دورًا في اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، وقد تساعد مكملات L-التيروزين في زيادة مستويات الدوبامين في الدماغ.
-
الاكتئاب: أدى دور التيروزين في إنتاج الدوبامين والنورإيبينفرين إلى إثارة الاهتمام بما إذا كان بإمكانه علاج الاكتئاب، خاصةً عندما يكون سببه انخفاض مستويات الكاتيكولامين.
-
الأداء الرياضي: تشير بعض الأبحاث إلى أن L-التيروزين قد يساعد في تحسين الأداء المعرفي أثناء النشاط البدني الشاق، خاصة في الظروف البيئية القاسية.
الاحتياطات والتفاعلات
تُعتبر مكملات L-تيروزين آمنة بشكل عام لمعظم الأشخاص عند تناولها بجرعات مناسبة، ولكن يجب اتخاذ احتياطات في حالات طبية محددة وتفاعلات دوائية معينة:
-
ليفودوبا (L-dopa): يتنافس L-تيروزين وليفودوبا على الامتصاص في الأمعاء الدقيقة، مما قد يقلل من فعالية علاج ليفودوبا لمرض باركنسون.
-
هرمونات الغدة الدرقية: نظرًا لأن الجسم يستخدم التيروزين لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، فإن تناول المكملات جنبًا إلى جنب مع أدوية الغدة الدرقية الاصطناعية قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الهرمونات بشكل مفرط.
-
مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين (MAOIs): يمكن أن تؤدي مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين، عند تناولها مع مستويات عالية من المركبات المشتقة من التيروزين، إلى ارتفاع حاد في ضغط الدم.
المصادر الغذائية وإرشادات الجرعة
المصادر الغذائية
يحصل معظم الناس على كمية كافية من التيروزين من خلال نظام غذائي متوازن يحتوي على أطعمة غنية بالبروتين. تشمل المصادر الغذائية الموصى بها ما يلي:
-
الدواجن (الدجاج والديك الرومي)
-
الأسماك والمأكولات البحرية
-
منتجات الألبان (الجبن والحليب والزبادي)
-
البيض ومنتجات الصويا
-
المكسرات والبذور (بذور اليقطين، الفول السوداني، اللوز)
توصيات الجرعة
تتراوح الجرعات القياسية المستخدمة في الدراسات البحثية بين 500 ملغ و2000 ملغ، وتؤخذ قبل حوالي 30 إلى 60 دقيقة من الحدث المسبب للتوتر أو ممارسة التمارين الرياضية. وبالنسبة لبروتوكولات الإجهاد المعرفي المحددة، تم تقييم جرعات تصل إلى 100–150 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم تحت إشراف متخصص.










