أصبح التوتر جزءًا لا مفر منه من الحياة العصرية، حيث يؤثر على ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم. وسواء كان ناجماً عن العمل أو العلاقات أو المخاوف المالية أو المشكلات الصحية، فإن التوتر المزمن يمكن أن يكون له آثار ضارة على الصحة الجسدية والنفسية على حد سواء.
